فضيحة شارب زميلنا الفضائي أصبحت بجلاجل ! ، وسارت بخبره الركبان في كافة أرجاء الوطن العربي من أول نقطة في ماء محيطه حتى بلوغ آخر نقطة في ماء خليجه ! ، حتى أخذ يحكي عنها فلاحوا الحقول الزراعية في السودان ويتسامر بها ليلاً بدو سيناء على جال نارهم ويتندر عليها الحكواتية في الحواري الشامية ويقطع بها المغاربة تلك الساعات التي يمضونها في حماماتهم العقارية !. الزميل الفضائي أبو نصف شارب هذه المرة اندمج حبتين وعاش الدور بقوة وأطلق عنان ثقته بنفسه وراح وطي ! ، فبالرغم من أن لديه عيون تأخبره بما يحدث في اجتماعات الموساد الإسرائيلي وبالرغم من لديه جواسيس مخترقين صفوف الـ (KGB) الروسية وبالرغم من أنه مطلع على جميع الخطط السرية لـ ( CIA) الأمريكية وبالرغم من أنه يعرف رقم فانيلة الحارس الذي يجلس عند باب قصر ( تاج محل ) الهندي وبالرغم من أنه يعرف كل تواريخ مواليد أبناء مدينة (هانجز هو) الصينية ، وبالرغم أنه يعرف كم إشارة مرور ضوئية في العاصمة الأثيوبية (أديس بابا) وبالرغم من أنه يعرف وزن كل دب قطبي في (الإسكيمو) المتجمد ، إلا أن معلوماته العظيمة والخطيرة خوّنت فيه هذه المرة في حكاية شاربه الذي قال انه سيُطّير نصفه إن نجحت دولة قطر في إيجاد حل للأزمة اللبنانية . لقد استطاعت دولة قطر الشقيقة بكل حنكة وجميل سياسة أن تحتوى تلك الأزمة اللبنانية المجنونة التي كادت أن تلتهم الأخضر واليابس ، فشكراً لقطر ، شكراً كبيراً يستحقه قائدها الشهم الذي سارع بكل غِيره وجمع الشمل اللبناني .لكن ماذا عن زميلنا الفضائي أبو نصف شارب ؟ ، متى يُدرك أنه مُجرّد قزم تافه مهما حاول أن يتعملق عن طريق النفخة الكذابة والدجل و(المهايط) ! ، متى يُدرك هذا الزميل الفضائي أبو نصف شارب أن الذي نفخه كثيراً حتى أصبح كالبالون هي ذلك العامود الذي أُعطيه في آخر صفحة من غير وجه حق وذلك اللون الأخضر الذي مُنح له حتى يمارس خربشته وعربدته وسخافته من أوسع أبوابها ، متى يعلم هذا الزميل الفضائي أبو نصف شارب أن وساخة الألفاظ ووقاحة السطور لا تزيد كاتبها إلا وضاعة ونتانة ، متى يعلم زميلنا الفضائي أبو نصف شارب أن الأقلام أمانات والقلم الذي ينقش ليس كالقلم الذي يُخربش وأن القُراء ليسوا أغبياء ولا متخلفين حتى تنطلي عليهم أكاذيبه وسخافته ! ، لذا نصيحتي لك خليك في مقالات الباميا والهامور والعيش المشخول أبرك لك ! .زميلنا الفضائي أبو نصف شارب لن أُعزيك في نصف شاربك الذي حلقته بيدك بسبب طيشك ومراهقتك الكتابية ، ولن أُطبطب على كتفك وأقول خيرها بغيرها ، لا ، بل سأفرح لك كثيراً أن ألحقت النصف الباقي من شاربك بالنصف الذي قد طار ، لأن شاربك كله على بعضه ما يسوى عند الكثيرين من العقلاء شعره بشارب أي إنسان شريف .
نشر في موقع الكاتب حسين الراوي :
http://roo7.net/index.php?news=72
تم إضافته يوم الإثنين 08/03/2010 م - الموافق 22-3-1431 هـ الساعة 7:47 مساءً
الـتـعـلـيـقـات
[محمد جرادات ] [ 14/04/2010 الساعة 7:55 مساءً]
انت شكو وشوارب الرجال
اهو يبيهم نص كم
بس اسمحلي اختلف معك شيء بسيط
لكل كاتب اسلوب في الكتابة يختلف من كاتب لاخر
ولكن قد يتجاوز الكاتب حدود الادب واخلاقيات المهنخ في طرحه وهذا شيء يعاب عليه
صحيح ان له ممارسات خاطئة
ولكن تحديه على طل
[فيصل الشليخي] [ 11/05/2010 الساعة 8:29 صباحاً]
ينصر دينك يا حسين
مابغيت اشوف لك مقال يبرد الجبد
كفو ياولد عمي
لانك رابي مع الشلخان طلع وياك هالمقال
[جيييفارااااا@] [ 13/07/2010 الساعة 5:35 مساءً]
مساء النور والنوير على ولد ديرتي الحبيبه حسين الراوي
حسين رحم الله والديك على المقال الى يبرد الكبد بالتافه والطيحه والمتردي باسلوبه القذر الذى يخدش الحياء ويعرق له الجبين من بعض الفاظه النتنه التافهه المترديه التى لاتنم الا عن وضاعته الاخلاقيه.
عالعموم مشكوووور مشكووووووووووووووووووووووووووووووووووووووور مشكووووووووووووووووووووووووووووووووووووور يالراوي يالي من نسل الاشراااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااف