شخير الموظفين الجماعي   «^»  عندما تُسخسخ الحكومة ضحِكاً   «^»  بـعُــد   «^»  الكلمات الوردية   «^»  خِطاب لا ينساه التاريخ   «^»  على الهواء مباشرة... ( ثقافة الحوار ) !  «^»  على متن الريح   «^»  المال السياسي ... وخريطة النواب   «^»  حقيقة السعادة   «^»  بلد تجار ! جديد الأخبار

مكتبة الأخبار
مقالاتي
العفاسي والكندري والمركز الفالصووو !!

العفاسي والكندري والمركز الفالصووو !!
العفاسي والكندري والمركز الفالصووو !!
نُشر هذا المقال بعد أن نال منه مقص الرقيب
والآن أنشره بعيداً عن كل مقص !!


العفاسي والكندري والمركز الفالصووو !!


في الأسبوعين الماضيين أُثيرت ضجة إعلامية كبيرة حول انتشار (سي دي) لأحدهم وهو يحاور طفلاً من أطفال إدارة الحضانة العائلية التابعة لوزارة الشؤون الاجتماعية والعمل ، حواراً فيه إيحاءات غير جيدة ، ولقد وصل هذا (السي دي) للنائب فيصل الدويسان ، فتبنى هذه القضية
للكشف عن ملابسات هذه الحادثة ، ويا ليت النائب الدويسان تمهل قليلاً قبل أن يزيد من نار هذه الشوشرة الإعلامية ، ويا ليته عمل بصمت ودقة للوقوف على حقيقة الأمر ، لا أن يركب صهوة العجلة وعدم التأني ويضع نفسه في موضع لا يليق به . وهنا سوف أكشف الحقيقة كاملة ولا بارك الله في قلمٍ أمسكت به يدُ جبانٍ رعديد . وقبل الدخول لسرد الحكاية صلوا على النبي يا جدعان . في يوم أغبر تقدم أحد المراكز التي يزعم أصحابها بأنها مختصة في المجال التربوي والنفسي للتعاون مع وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل ، وذلك من خلال إجراءه مسحاً علمياً خاصاً تجريه على أطفال إدارة الحضانة العائلية ، فوافقت الوزارة على هذا التعاون الذي ظنت أنه سيكون تعاوناً علمياً حقيقياً سيعود على أطفالها بالفائدة المرجوّة ، وما علمت الوزارة أن ذلك المركز كل همه أن يكسب المال ولو كان الثمن أن يضرب بالصدق والأخلاق عرض الحائط !.
وبالفعل توجه فريق من هذا المركز – مركز فَلس – نحو أبناء الحضانة العائلية كيّ يباشروا مهمتهم التي طرقوا باب الوزارة من أجلها ، وهناك في دار الأطفال التابعة للحضانة العائلية تبيّن أن هذا الفريق التابع لذلك المركز فريق فالصووو ! فريق ما عندك أحد !! فريق بتاع كُله !! ، حيث اتضح أن عناصر ذلك الفريق التاريخي الخطير الفريد من نوعه بالمنطقة لم يكونوا أهل اختصاص وليس لديهم المعرفة والدراية في مهمتهم التي خرجوا لتأديتها ، بل كان أحدهم مُدرس لغة عربية ، والآخر مُدرس علوم ، (وثالثهم) مُدرس رياضيات ! وعينك ما تشوف إلا النووور !!. وبعد فترة قصيرة من الزمن قدم هذا الفريق الخربوطي نتائج اختباراته الخربوطية إلى إدارة الحضانة العائلية ، ولأن هذه الإدارة تزخر بالدكاترة الكويتيين وغيرهم من أهل الاختصاص التربوي والنفسي تم كشف حقيقة المركز الغير مختص ، وتم كشف حقيقة فريقه الفالصو بتاع كُله ، وحقيقة اختباراته ودراساته ونتائجه التي سلقوها سلق بيض !! ، فما كان من مدير إدارة الحضانة العائلية ممثلة بالدكتور فهد الوردان والفريق المختص الذي كان يتابع ذلك المركز إلا أن رفعوا مذكرة إلى قياديي الوزارة ، مفادها أن المركز المعني غير مختص ويجب إيقاف العمل معه . فما كان من الوزارة إلا أن عملت بما جاء في تلك المذكرة ، وبالفعل تم إيقاف التعاون مع المركز ، وهذا كله كان في عهد الوزير السابق المستشار بدر الدويلة . وهنا تأخذ الحِكاية منحنى جديداً ، فبعد أن تم إغلاق حنفية المال عن (صاحبة) ذلك المركز ، استمرت تسعى لتحقيق هدفها للتعاقد من جديد مع وزارة الشؤون بعهدها الجديد ، وكانت هي وشقيقها الذي يترأس إدارة إحدى القنوات الفضائية الجديدة ، يعملان بكل جهد على حشد كل ما يستطيعان حشده من مناصرين غافلين عن الحقيقة ، من نواب مجلس أمة ومن شخصيات معروفة وبعض أنصارهم الذين يشاركونهم الهدف الأكتع ، كيّ يعود ذلك المركز من جديد للتعاقد مع وزارة الشؤون . أخونا مدير تلك القناة شقيق صاحبة المركز ، مارس وقتها عبر شاشة قناته ضد إدارة الحضانة العائلية أسلوباً تافهاً لا يسلكه الرجال الأحرار ، ولقد تدخلت وزارة الشؤون في وقف تلك الممارسات الصبيانية التي كانت تصدر من القناة ضد إدارة الحضانة العائلية ، وكان يظن رئيس القناة أن تلك الترهات الساذجة عبر قناته سوف تُرعب وتُقلق صدور أولائك الرجال الذين وقفوا ضد الباطل الذي أرادت أخته عبر مركزها أن تعبر إليه ، وليت هذا المسكين علِم أن هناك صنف من الرجال ، آخر ما يفكر فيه أمام الحق أن يحسب مكسبه أو خسارته . ثم أن صاحبة ذلك المركز – مركز فَلس- وشقيقها رئيس القناة استطاعا أن يشكلا ورقة ضغط على بعض قيادي وزارة الشؤون ، عن طريق بعض أعضاء مجلس الأمة الذين تعاطفوا معهم وانخدعوا بصاحبة المركز وشقيقها وفريقهم الفالصووو بتاع كُله ! ، فما كان من وزارة الشؤون إلا أن رضخت لتلك الضغوط المتواصلة ضد مدير إدارة الحضانة العائلية السابق ، فقامت الوزارة بنقله إلى إدارة أُخرى بعيده كل البعد عن اختصاصه الذي مارسه لسنوات طويلة بتاريخ مُشرّف وسيرة عطرة . وهنا وقفة لا بد منها ، لماذا استجابة الوزارة لمثل هذه الضغوط الغير منصفة ؟!! لماذا أبت وزارة الشؤون ممثلة بوزيرها العفاسي ووكيلها الكندري إلا أن يظهرا بهذه الصورة الضعيفة التي لا تليق بهما أبداً ؟!!
ولماذا تزعزع الرأي عند الوزير العفاسي ووكيلة الكندري وطال حسم أمر هذا المركز والتدخلات النيابية بخصوصه ؟!! ولماذا رضخت وزارة الشؤون للضغوطات التي ضد المدير السابق لإدارة الحضانة العائلية فقامت بنقله لإدارة أخرى ؟!! ولماذا هروّل بعض نواب مجلس الأمة للوقوف في صف صاحبة المركز وشقيقها دون التأكد من حقيقة الأمر ؟!! وأين نواب مجلس الأمة الذين تم استغفالهم من تقوى الله والخوف من ظلم الناس وحمل آثامهم ؟!! . أحبابي القراء نُشر للزميل غازي الخشمان في جريدة الراي تقريراً في يوم الجمعة الماضي بتاريخ 9– 4 – 2010 ، جاء فيه أن وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل اشتبهت بأن الشخص الذي حاور الطفل في ( السي دي ) الذي أثار ضجة إعلامية كبيرة ، والذي كشف عنه النائب فيصل الدويسان في إحدى جلسات مجلس الأمة أنه شخص يعمل في المركز ذاته ! ولقد نُشر كذلك في تقرير الزميل الخشمان عشرة ملاحظات من آخر محضر اجتماع بين إدارة الحضانة العائلية والمركز المعني في يونيو من العام الماضي ، حيث بينت فيه الإدارة بشكل دقيق ومفصل تلك الأخطاء الجسيمة التي ارتكبها ذلك المركز ابو فريق فالصووو !! . أما عن اشتباه وزارة الشؤون في (السي دي) وانه قد يكون من صنيع ذلك المركز ، فهذا أمر غير مستبعد ولا غريب أن يخرج من عقول تُدير ذلك المركز الفالصووو الذي جمع فريق بتاع كُله ، فإن أردتهم نجارين فستجدهم نجارين ، وإن أردتهم سباكين فهم أجمل سباكين ، وإن أردتهم صباغين فأحسن صبغ صبغهم ، وأن أردتهم خبازين فأجود طحين طحينهم ، واذا تبيهم خياطين فخياطتهم على كيف كيفك !! هكذا هم بكل بساطة ، لا يهتمون بأي شيء سوى أن تنترس جيوبهم فلوووس ، خاصة إن وجدوا صاحبة مركز تجمعهم فيه ، وشقيق لها يشاركها الردح في قناته !! تحت شعار طز في الشهادات وطز بالاختصاصات وطز في المبادئ والقيم !!


المقال بـ مقص الرقيب !


تم إضافته يوم السبت 17/04/2010 م - الموافق 3-5-1431 هـ الساعة 1:42 صباحاً


 

الـتـعـلـيـقـات

[محمد جرادات ] [ 17/04/2010 الساعة 6:57 مساءً]
السلام عليكم
أخي الكريم
مادام هناك رجال أحرار لاتأخذهم في الحق لومة لائم فلن نخشى من ضياع الحقيقة واظهار الحق
ورغم الضغوط والتدليس والتراخي
الذي يحصل لتغطية مثل هذه الامور فلابد ان تنكشف الحقائق
وفقك الله وحفظك
وسلمت يمينك التي خطت هذا المقال وحرمها الله على النار
أخوك محمد جرادات _ كلية الهندسة جامعة جرش

القائمة الرئيسية







تنويه: هذه الآراء تعبر عن رأي الكاتب ولاتمثل رأي اي مؤسسة او جهة اخرى.