شخير الموظفين الجماعي   «^»  عندما تُسخسخ الحكومة ضحِكاً   «^»  بـعُــد   «^»  الكلمات الوردية   «^»  خِطاب لا ينساه التاريخ   «^»  على الهواء مباشرة... ( ثقافة الحوار ) !  «^»  على متن الريح   «^»  المال السياسي ... وخريطة النواب   «^»  حقيقة السعادة   «^»  بلد تجار ! جديد الأخبار

مكتبة الأخبار
مقالاتي
نهاية مؤسسات الدولة

نهاية مؤسسات الدولة
نهاية مؤسسات الدولة
كل مؤسسة حكومية وغير حكومية تحتاج إلى التطوير الـــدوري فـــــي أجزائها التابعـــة لها كافــة، وتحتاج كذلك إلى قراءات وتنبؤات مســــــتقـــــبلية تســــتشعرها في خطة سير المؤسسة من خلال ما يواجهها في إدارتها من تجارب، وخــــبرات، واحتياجات، وايجابيات، وسلبيات، وحسابات لها أو عليها، حتى تتمكن هذه المؤســـــسة أن تســــتمر وتبــــقى على قيد الحياة والوجـــود والعطــــاء بشكل جميل، وإن أي مؤسسة مهما بلغ قدِم تاريـخ تأسيسها، ومهما بلغ مدى اتساعها، وانتشارها، وقوتها، هي مؤسسة آيلة للتوقف ثم الموت عـــــندما تبدأ الفــــساد الإداري يزحف في أركانها كزحف المرض القــــــاسي حيـــنما يبدأ سطوته في الجسد الذي استسلم له تدريجــــياً وهو ينتظر منه أن ينهي رحلته المـــؤلمــة فــي أرجـــاء أجزاءه حتـــــى يستريح من هذا الهـــلاك القـــبيح الذي أعياه وغيّر لونه.
نحن في هذا الوطن بدأنا نشـــاهد ونلمس موت العديد من مؤسساته واحدة تلو الأخرى، هذا ليس من قبيل التشاؤم والنظرة الســـــوداوية، لا، أبداً، بل هو من باب مُرّ الواقــــع الذي يعيشه الشــــعب على هذا الوطن، وإن الســـــبب الوحيد في عجز الكثير من مؤسسات الدولة في هذه المرحلة عن تأدية دورها الحقيقي وواجبها الذي أُسست من أجله هو تراكم الفساد والسرقات والمحسوبية واللا مبالاة لأعــــــوام متواصلة دون أن يتم الوقوف بـــــقوة ضد ذلك التراكم الذي بلغ الآن ذروته وفاحت رائحته على الصعيد الدولي لا المحلي فقط.
يشعر المواطن الكويتي الآن بشيء كبير من القلق لشدة الدربكة والضوضاء التي زاحمته في معيشته وفي واقعه السياسي الاجتماعي.
إن السوء الإداري، المالي في هذا الوطـــن طفح كيله وبلغ مبلغاً قبيحاً، وخطـــــورة، هذا الأمر ينعكس بسلبية شديدة ومرارة طاغــــية على رضا الشعب واستقراره المعيشي، فالشعب لا يستحق أن تعامله الحكومة بكافة أجزائها بنوع من اللا تقدير واللا اهتمام، فهل من المعقول، أو من حُسن الإدارة، أو من المنطق حتى أن يبلغ فائض الميزانية للدولة لهــذا العام وغيره الكثير من المــــليارات ولايزال الشـــعب ينتظر من أصحاب المعالي نظرة عطــــف وشفــــقـــة في أن يحصل على أبسط حقوقه فــــي خيرات وطنه! حـــــتى الكوادر المالية الوظيفية التي هي حق روتيني للكثير من الوظائف الحكومية اضطر العديد من أبناء الشعب للمطالبة بحقوقهم واحتياجاتهم واعتراضهم على سوء معاملتهم الإدارية عبر الاعتصامات والتجمعات النقابية وغير النقابية، وهل يُعقل أن يُحرم الشعب من الكهرباء والماء في عز الصيف وخزينة الدولة تضم بين جناباتها مليارات تنفق على بُلدان أُخرى من باب السياسة الخارجية؟، وهـــل يعـــقل أن يــــــُدعم أحد التافهين عبر قناته الفضائية بالمال والوثائق الرسمية التي تخص شريحة كبيرة من الشعب ليسبهم ويشتمهم دون أن تدوس الحكومة على جبينه؟، وهل يُعقل أن يتدخل أحد المراجع الدينية، كما يزعم هو، في شؤون وسياسة الدولة في
الطالعة والنازلة ولا توقفه الحكومة عند حده وتعلمه حجمه الحقيقي؟، وهل يُعقل أن يعيش الوطن ثلاثة أعوام من النزاع الرياضي بسبب تناحر شخصيـــن فقــــط والحكومة تتفرج عليهم مكتوفة الأيدي دون أن تحسم الأمر وهل يُعقل أن يلعب المال
السياسي دوراً كبيراً وبحرية عريضة دون أي غضب شعبي ودون أي رقيب قانوني في خروج مجموعة كبيرة من البصامين الذين هم يمشون على رائحة الدسم ويقـــفـــون ضد أي قانــــون لصالح الشعب؟!
هذه الأمثلة الصغيرة والقليلة التي ذكرتها آنفاً ليست إلا نتائج وخيمة ومؤسفة رسمت مؤشراً ساطعاً على نهاية العديد من مؤسسات الدولة، التي تحتاج لغربلة بعض رجالها وتنظيفها منهم ثم إعادة إنشائها إدارياً من جديد فيما يرضى الله تعالى ثم يرضى الشعب، بعيداً عن تقسيمها وإخضاعها لمجموعة من العائلات الشبعانة.
الوضع الحالي في الكويت خطير جداً، والشعب بدأ يغلي وله الحق في ذلك، وكيف لا يغضب الشعب وبدأ مُرّ العيش يصل إلى خبزته ومائه وبيته وصحته وأولاده، في وقت حكومتنا مشغولة فيه بصرف المال على مواطني الدول الأُخرى! وَكُلُّ مَن لا يُسُوسُ المُلكَ يَخلَعُهُ.


http://www.alraimedia.com/alrai/Art...2&date=25062010
تم إضافته يوم الجمعة 25/06/2010 م - الموافق 13-7-1431 هـ الساعة 1:26 صباحاً


 

الـتـعـلـيـقـات

[جيييفارااااا@] [ 02/07/2010 الساعة 1:26 مساءً]
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته@ كيف حالك أخ حسين @

سبحان الله وربي الشاهد مجرد ماقرأت مقالك حسيت بحسره في قلبي عالوضع الي لانحسد عليه المهم الفسااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااد الفساد الأداري@

الفساد الأداري كاالأمراض المستعصيه الخبيثه التى لاعلاج لهااااا .......الذى يبدأ بمراحله نجده في كل مرحله من مراحله تغيير وتعفن وتفتت كالخبز في بدية تعفنه وفوحاااان رائحته الكريهه التي لابكمكم رائحتها الا الرب جل شانه وعظم سلطانه....

المحسوبيه والواسطه فسااااد أداري بحد ذاته فساد فئوي فساد أرباب العمل فساد الذمم فساد الضمييير غياب الوعي غياب المنطق غياب الرحمه ومن لايرحم لايورحم وأن غاب الضمير غابت وتاهت جيييع السبل في طرق النجاه لاخلاص مادام هناك من لاوطنيه لديه تجاه وطنه وشعبه ,لارحمه ولارأفه بوطن يستصرخ صرخات عجت جميع الطرقات والسكك من صوتها حن لهذا الصوت الجمييييع الا أبنائها الذين هم خرسان بكم لاسمعون ولاينطقون تجاه صرخاته المدويه التى تقطعت لها الحناجر ونزفت اه العيووون دماااا ولاحول ولا قوة الا بالله العلى العظييم,


أسأل الله العلي العظيم أن يشفي والدك الغالي اللهم آميييييييييييييين....

القائمة الرئيسية







تنويه: هذه الآراء تعبر عن رأي الكاتب ولاتمثل رأي اي مؤسسة او جهة اخرى.